اعلان الى الاعضاء الكرام سوف يتم تغيير المنتدى الرجاء الدخول الى الرابط التالي http://aliraq.00a00.com
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  متى بدأ الصراع ولماذا ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار الصحفي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 36
SMS : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">اكتب النص الذي تريده هنا</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: متى بدأ الصراع ولماذا ؟   السبت يناير 29, 2011 9:35 pm

متى بدأ الصراع ولماذا ؟

ظل الخلاف بين مقتدي والخزعلي مكتوما ، حبيس الصدور ، إيثارا للمصلحة الايرانيه العليا ، واستمرارا في منهجية التمكين لإيران في العراق ، حتى سنة 2009 ، حتى انفجر الخلاف بين مقتده والخزعلي بعد أن تفاوض الخزعلي من خلال وسطاء عراقيين حكوميين في سجنه على إطلاق سراح أكبر عدد من معتقلي مايسمى جيش المهدي والعصائب مقابل الإفراج عن الرهائن البريطانيين ، فلم تعجب هذه المفاوضات مقتده وشعر أن الخزعلي يسحب البساط من تحت أقدامه ، فأفتي ؟؟؟؟ بحرمة خطف الأجانب والتفاوض مع الاحتلال وفق بياناته، حتى لو كان لأجل إطلاق سراح معتقلين، فأفتي بفسق كل من يفاوض في السجن ومن يخرج من السجن وفق تلك المفاوضات، ويقصد بذلك الخزعلي ورفاقه ، فخرج عن طوق مقتده من خرج من قادة سابقين وانضموا إلى الخزعلي الذي حصد شعبية كبيرة في مدينة الصدر شرق بغداد المعقل الأكبر لمقتده بسبب الاحتفالات الشعبية بإطلاق سراح المعتقلين فتحولت صور الخزعلي مكان صور مقتده الذي امتلأ قلبه غيظا وحنقا علي الخزعلي .



وقد انتظر مقتده زيارة الخزعلي لإيران بعد إطلاق سراحه مطلع العام الحالي ليسلم مقتده القيادة ويعلن عودة العصائب لحضن مايسمى ؟؟؟ جيش المهدي المجمد(اشاه بارده) بأمر من مقتده، لكن الخزعلي كان ندا له منتشيا بالشعبية التي يحصدها في بغداد ومحافظات الجنوب. فما كان من مقتده إلا إصدار بيانات تتبرأ من العصائب بل وحملهم الحرب الطائفية التي حدثت في العراق عام 2006 و2007. ونصح أتباعه بالابتعاد عن "الإثم الذي يتولد بمصاحبتهم ، ثم تلقي مقتدى ضربة آخرى من الخزعلي أطارت صوابه ، إذ أعلن عبد الهادي الدراجي المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري ، وأحد أهم وأخطر كوادره ، انشقاقه علي مقتدى وانضمامه للخزعلي ، فما كان من أتباع مقتدى إلا تسيير تظاهرة كبيرة في مدينة الصدر في مارس من سنة 2010 تندد بالدراجي الذي وصفه أحد الهتافات بعميل الأميركيين.



لم يقف مقتدى مكتوف الأيدي تجاه تنامي شعبية الخزعلي، إذ عمد إلي شق صف مليشيا العصائب ، ومول تيارًا معارضًا للخزعلي أطلق علي نفسه " اليوم الموعود " الذي يرسل تهديدات متواصلة للخزعلي وقادة العصائب بالقتل والدمار إذا لم يتوبوا ويعودوا إلي التيار الصدري ، في حين يصف أتباع مقتدى الخزعلي بالخارجي وأتباعه بالخوارج الذين لا تجوز صداقتهم حتى وفق آخر بيان من مقتدى (والله مهزله)، ويرون أي خروج عن قيادة مقتد ه الذي يرونه كوريث آل الصدر أشبه بالخروج عن الدين، وبالطبع هذا أمر يتماشي مع العقلية الجاهله (الاستمطائيه)التي تميل لتقديس الأشخاص وتعظيمهم ،



- صراع الفئران

وصل الخلاف بين مقتده والخزعلي مبلغا يشير بقوة للوصول إلى المواجهة المسلحة ، والاحتكام لحرب الشوارع ، بعد تشبيه أتباع قيس الخزعلي بأتباع معاوية بن أبي سفيان وفق أحد بيانات مقتدى (مصيبه والله) مؤخراً. وهو تشبيه يبين مدى الهوة الكبيرة بين مقتده والخزعلي ، وأن مقتده قد حكم بتكفير الخزعلي ورفاقه ....

العجيب في هذا الصراع أن كلا من مقتده ده ده ده والخزعلي مقيم بمدينة قم الإيرانية منذ فترة ، مقتده منذ عدة سنوات ، والخزعلي منذ الإفراج عنه في أوائل السنة الحالية ، حيث تقوم إيران بتوجيه كلا الرجلين الصغيرين في تحقيق أهدافها داخل العراق ، باستخدامهما كأداة ضغط علي الساسة العراقيين ، لذلك لم يكن مستغربا أن يلتقي نوري المالكي بالخزعلي خلال زيارته لإيران منذ عدة أسابيع ، وبعدها مباشرة يلتقي مقتده مع إياد علاوي ــ عدوه اللدود السابق ــ منذ أحداث النجف سنة 2004 ، وهي المقابلات التي وصفها المراقبون أنها من قبيل ملاعبة إيران لكل أطراف المشهد السياسي العراقي ، والإمساك بكل خيوط اللعبة الانتخابية في بلد لم يعرف الاستقرار والأمان منذ دخول الاحتلال إلي أراضيه .



فئران قم القابعين في جحور حوزتها العلمية بدعوى تلقي العلم ونيل الدرجات المتقدمة فيه ، قد انقلبوا في صراع محموم علي زعامة الشارع الشيعي في العراق ، في ظل سذاجة وعدم أهلية عمار الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي في العراق ، فمقتده عاد للنجف من مقر إقامته في قم في إيران بحماية رسمية وموافقة أميركية ، فيما يبقى الخزعلي حذرا من العودة مواصلا مفاوضاته من قم أيضاً عبر وساطات عراقية مع الجانبين البريطاني والأمريكي لضمان سلامته وأمنه كما هو الحال مع مقتده ، والمتوقع أن يحصل علي هذه الضمانات ، و ذلك بضغوط متواصلة من المالكي الذي سيجعل من العصائب السوط الذي يضرب به خصومه السياسيين ، بالاغتيال تارة وبالخطف تارة آخري ، وذلك بغض النظر عن الطائفة والدين والتوجه السياسي ، ليبقي العراق في النهاية أسيرا للفوضى والصراع المقيت بين فئران إيران الذين استقوا في بلاد الخراب ، حتى صدقوا أنفسهم بأنهم زعامات ورجال .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متى بدأ الصراع ولماذا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العراق الحبيب :: ღ♥ღ قــــسم العامღ♥ღ :: منتدى العراق العظيم-
انتقل الى: